أركان تطوير الذات وأثر الثقة بالنفس على إدارة الذات

تطوير الذات

تطوير الذات هو المنهج الذي يتبعه الإنسان في حياته بما يجعله يشعر بالرضا عن نفسه وعن إنجازاته وعلاقاته كافة. بحيث تجعله تصرفاته يشعر بالسلام والأمل دائماً في طريق تحقيق طموحاته وأهدافه على الدوام.

إن اكتساب المهارات والخبرات هي ما يمكن الفرد من التغيير من طباعه وسلوكه مع كافة المواقف التي قد يتعرض لها ويتعامل معها بأسلوب رزين وفعال، ولهذا كان لتطوير الذات الأثر الأفضل في حياة كل فرد.

وإدارة الشخص لنفسه وتطويرها أكثر ما يعبر عن إيجابية الشخص واحترامه لنفسه ومكانته في المجتمع، والتي حتماً ستمكنه من الوصول لمراتب أعلى سواء اجتماعياً أو عملياً. فالسلوك الإيجابي دائماً ما ينعكس على صاحبه بكل المواقف والأحداث.

احتل هذا الاختصاص(تطوير الذات) على اهتمام العديد من الفلاسفة على مر التاريخ. لما كان لبناء الإنسان من أهمية في ازدهار المجتمع ككل وتأمين بيئة سليمة للنهوض بالمجتمعات نحو الرقي والسلام.

ماهي أركان تطوير الذات ؟

تطوير الذات

الأساس في قيام الفرد بتحسين نفسه ينبع من عدة عوامل ومنها:

  1. معرفة كيف يتواصل الشخص مع نفسه أولاً لمعرفة خبايا نفسه ثم الانتقال لعلاقاته الخارجية مع الآخرين، فحتى يكون الشخص قادر على مواجهة ما يحيطه من مواقف ومشاكل عموماً. فهو يحتاج لأساس نفسي سليم بحيث يكون قادر على اتخاذ رد الفعل المناسب في الوقت والمكان المناسبين.
  2. معرفة كيفية تعليم الفرد لنفسه والعمل على زيادة ثقته بنفسه وقدراته وثقافته أيضاً. فأهم علامات نجاح أي شخص في الحياة هو أن يدرك ما هي رسالته التي يرغب بإيصالها للعالم من حوله وما هو هدفه أيضاً فبدون هذه الاعتبارات سيشعر الانسان بالضياع وعدم الفائدة لوجوده ولأي عمل يقوم به.

وعلينا أن نركز على أن القدرات والإمكانيات تختلف بالطبع من شخص لآخر، فلكل منا أسلوبه وطاقاته وميوله التي يجب أن يكتشفها بنفسه ليصقلها بالشكل الأمثل والأفضل.

أثر الثقة بالنفس على إدارة الذات!

مما لا شك فيه أن الشخص الواثق بنفسه يحصل على فرص ترفع من شأنه بين باقي أقرانه، فهو حتماً يكون قادر على مواجهة أي عقبة قد تعترض طريقه للنجاح. ويملك القدرة على حل المسائل بطريقة ديناميكية ولا يهتم للنتائج مهما كان أثرها.

تعد الثقة بالنفس من أبرز الأسباب التي تقود صاحبه لحياة أكثر استقراراً ونجاحاً ولكن يعاني بعض الأشخاص من صعوبة في الثقة بأنفسهم ويعود ذلك لعدة أسباب ومنها نذكر:

1.القلق والخوف والخجل أيضاً من آراء الآخرين ونظرتهم لتصرفات الآخرين والذي عادة ما يعيق البعض حقاً في التصرف بالطريقة الصحيحة.

2.شعور البعض بالضعف وقلة الخبرة وعدم امتلاكهم ما يلفت النظر حقاً في شخصياتهم والذي غالباً ما يعكس نظرتهم السلبية لأنفسهم.

ومع ذلك فبإمكان أي شخص أن يطور من قدراته وننصح أمثال أولئك الذين يعانون من قلة الثقة بالنفس بما يلي:

  • قم بتجديد أسلوب حياتك التي تعيشها وذلك بتغيير الروتين اليومي والانتقال لنشاطات أوسع.
  • تعرف على لمزيد من الأشخاص وكن اجتماعياً لتزيد من خبرتك في التعامل مع شتى المواقف والمناسبات.
  • اتبع نظام رياضي وغذائي صحي فالرياضة لها أكبر الأثر في تحسين النفسية والصحة العامة للجسم.
  • حاول الابتعاد على الأشخاص المهملين أو الاتكاليين فهم من يعطون طاقة سلبية لغيرهم ويعيقون تطوير الأشخاص لأنفسهم وتحسين ظروفهم.
  • تعلم الانفتاح على الأفكار الجديدة وافتح النوافذ لفرص أكثر ونشاطات أوسع لتتمكن من توسيع آفاقك نحو مستقبل أكثر ازدهاراً.
  • عليك بالتفاؤل بكل ما يحيط بك من أحداث وإياك والإحباط، فهو ما يقف عائق أمام الفرص الأفضل في الحياة، فالسعي والأمل دائماً ما يزهران بنتائج أجمل وأفضل.

فيما سبق سلطنا الضوء على تطوير الذات وأثر الثقة بالنفس على الارتقاء بسلوكياتنا ومستقبلنا. وقمنا بإدراج بعض النصائح التي ستساعد من لم يبدأ حتى الآن بتطوير نفسه وإدارتها بالشكل الأفضل. وذلك للوصول إلى ما يطمح إليه على جميع الأصعدة وليكون قدر على مواجهة أي ظرف بشكل أكثر اتزان وعقلانية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

انتقل إلى أعلى